Press "Enter" to skip to content

نصائح لكيفية كتابة السيرة الذاتية النموذج الاوروبي + نماذج

التعلم الحر EDLIBRE 3

على جميع الطلاب التعامل مع فكرة التقديم للمنح الدراسية كما أنهم مقبلون على التقديم للحصول على وظيفة جديدة وهو ما يتطلب إنشاء السيرة الذاتية النموذج الاوروبي تلخص فيها جميع اهتماماتك، ونشاطاتك، وإنجازاتك، والجوائز التي حصلت عليها في مُختلف المجالات، إن هذا يساعد الطلاب على كتابة طلبات التقديم للمنح بصورة أفضل، هذا بجانب أنه يساعد الأساتذة على كتابة خطابات توصية متميزة.

كثيراً ما يتردد الحديث عن ضرورة كتابة السيرة الذاتية النموذج الاوروبي وذلك لأسباب متعددة، منها الرغبة في إكمال الدراسة الجامعية أو الحصول على منحة دراسية أو التقدم للحصول على العمل في أي من مؤسسات القطاع العام أو الخاص خارج البلاد.

نصائح لكيفية كتابة السيرة الذاتية النموذج الاوروبي

تكمن أهمية السيرة الذاتية فيما تحتويه من معلومات موجزة تسوق صاحبها، إذ أنها تقوم بتزويد القاريء بموجز لأهم المرافق العلمية التي مر بها صاحب السيرة الذاتية، والتي إما أن تؤهله للحصول على ما هو بصدد التقديم إليه أو تكون عائقاً أمام تحقيق الحلم الذي يصبو إليه.

من أجل التعرف على آلية كتابة السيرة الذاتية النموذج الاوروبي لا بد لنا أن ندرك المبدأ الذي تقوم عليه هذه المسألة، ألا وهو التسويق، إذ يقوم هذا المبدأ على ضرورة قيام الطالب بعمل كل ما من شأنه تسهيل مهمته في تسويق نفسه، How to Market Yourself؟ وفي حال أدرك الطالب هذه الحقيقة، تصبح باقي الأمور أكثر سهولةً، ولكن مهمة التسويق هذه قد تحتاج إلى سنوات طويلة من أجل بناء سيرة ذاتية قوية، فالسيرة الذاتية ليست مجرد الشهادات الأكاديمية والعلمية، بل تضم أيضا مجمل الخبرات العملية والنشاطات الميدانية التي تؤثر في تكوين شخصية الفرد وسلوكه وتساهم كثيراً في صياغة شخصيته.

قد يتمكن الطالب من الحصول على شهادة البكالوريوس أو الماجستير وحتى الدكتوراه، لكنه قد يفتقر إلى الخبرات العملية التي تؤهله للحصول على وظيفة لائقة، من هنا تأتي مهمة الطالب التي سبق واشرنا إليها، ألا وهي بناء السيرة الذاتية أثناء الدراسة الجامعية، أي أن يقوم الطالب وخلال مسيرته الأكاديمية بمتابعة كل التطورات المرافقة لمجال تخصصه، وأن يواظب على الالتحاق بالدورات والندوات وورش العمل والمؤتمرات ذات الصلة، إذ تشكل هذه النشاطات اللامنهجية أهمية كبرى في تعريف الطالب على المناخ الذي سيصبح جزءاً منه فور تخرجه، كما تساهم في تأهيله بشكل مسبق للانسجام في الحياة العملية والوظيفية.

كثيرا ما يفاجأ الطالب فور تخرجه بعدم قبول أي مؤسسة له طالما انه لا يمتلك الخبرة الكافية، ومن الطبيعي أن لا يمتلك الطالب الخبرة الكافية طالما كان اهتمامه منصباً على النجاح في الساعات المعتمدة التي يدرسها كل فصل دراسي، ولكن التوزيع الامثل للساعات  الدراسية والتوفيق بين الدراسة الأكاديمية والتدرب في إحدى المؤسسات المجتمعية له الأثر الأكبر في امتلاك الطالب لهذه الخبرة التي سيكون عدم الحصول عليها عائقاً كبيراً أمام الحصول على الوظيفة أو المنحة الدراسة.

السيرة الذاتية النموذج الاوروبي

كثيراً ما يأتي طلاب جامعيون للبحث عن منح دراسية للدراسة في الجامعات الغربية، وتكمن المأساة هنا في عدم إدراك الطالب لأهمية المبدأ المذكور أعلاه ?How to Market Yourself ، حيث يمتلك الطالب شيئا وحيداً غالباً ما يظن أنه كل ما يحتاج إليه للتقدم بطلب للحصول على المنحة، ألا وهو شهادة البكالوريوس، ولكنه يفاجأ أن التمكن من اللغة الإنجليزية يحتل المرتبة الأولى في سلم الشروط، بالإضافة إلى المهارات الالكترونية، إذ عادة ما يهتم الطالب بالدراسة في كندا أو أوروبا، دون أن يمتلك من المعلومات ما يكفي عن الكلية أو الجامعة التي يرغب بالالتحاق بها، فالجامعات كثيرة ومتنوعة الاهتمامات ومختلفة الظروف، ولا بد من قيام الطالب بزيارة للمواقع الالكترونية الخاصة بهذه الجامعات من أجل التعرف عليها عن كثب، فكيف لنا أن نصدق أن هذا الطالب سيكون مؤهلاً للدراسة الجامعية في الغرب مثلاً في الوقت الذي لا يستطيع فيه استعمال شبكة المعلومات الدولية (الانترنت)، فالعالم في تغير وتطور دائم ولا بد من محاكاة هذا التطور من أجل ان نتمكن من إيجاد مكان لنا تحت الشمس.

نصائح لكيفية كتابة السيرة الذاتية النموذج الاوروبي + نماذج

  • والآن، لا بد لنا من الإشارة إلى أهم المرافق في كتابة السيرة الذاتية النموذج الاوروبي المبسطة نسبياً، فبعد كتابة المعلومات الشخصية المتعلقة بالاسم والعنوان والهاتف وتاريخ الميلاد والبريد الالكتروني وغيرها من المعلومات الشخصية، ننتقل للحديث عن المؤهلات الأكاديمية والتي إما أن تكون شهادة الدبلوم أو البكالوريوس أو الماجستير، وهنا يجب علينا أن نضع اسم الشهادة واسم الجامعة وتاريخ التخرج ولا يغيب عنا أن نضع الموقع الالكتروني للجامعة التي تخرجنا منها، مع ضرورة ذكر التخصص الفرعي.
  • ثم ننتقل بعد ذلك للحديث عن الخبرات والنشاطات، وهنا لا بد من توثيق كل ما قمنا بالمشاركة فيه بشكل دقيق، فمثلاً يجب علينا أن نذكر اسم المؤتمر أو الورشة أو الدورات التدريبية التي شاركنا فيها متسلسلة حسب التسلسل التاريخي، مع وضع اسم المؤسسة المنظمة للمؤتمر أو الدورة مع مراعاة وضع وصلة الكترونية لهذه المؤسسة المنظمة، ونستمر في ذلك حتى ننتهي عند آخر نشاط لنا حسب التسلسل الزمني، ويمكن للطالب البدء بآخر نشاط شارك فيه أو العكس.
  • وتأتي المشاركات الخارجية على درجة كبيرة من الأهمية، لذلك يتوجب ذكر اسم المؤسسة المنظمة للنشاط الدولي الذي شارك فيه الطالب والمكان والزمان، مع ضرورة عدم الخوض في التفاصيل، إذ عادة ما يتم الحديث عن هذه التفاصيل أثناء المقابلة الشخصية.
  • وتعتبر النشرات والمقالات من الأعمال الأدبية الغنية، لذلك لا يجوز إغفالها عند كتابة السيرة الذاتية، مع ضرورة الإشارة إلى مكان نشر هذه المقالة سواء كان في مجلة تقليدية أو مجلة الكترونية أو على صفحة الكترونية، ويجب وضع وصلة الكترونية تذكر مكان نشر هذه المقالة وتاريخ النشر.
  • وآخر ما يكتب في السيرة الذاتية عادة هو أسماء المعرفين، والذين يفضل أن يكونوا من الشخصيات الاعتبارية أو الشخصيات ذات الصلة بموضوع التخصص، وهمم أولئك الأشخاص الذين يتم الاتصال بهم من أجل التأكد من صحة المعلومات أو مصداقية صاحب الطلب، ويجب وضع طريقة الاتصال بهؤلاء المعرفين الثلاثة إما من خلال الهاتف أو البريد الالكتروني.
  • وآخر النصائح في كتابة السيرة الذاتية هي تلك النصيحة التي تقول ” كن مستعدا”، أي انه يتوجب على الطالب المثابر النشيط أن يكون في حالة استعداد دائمة، فلا يستطيع احد أن يتنبأ بلحظة وصول الدعوة للتقدم للحصول على منح دراسية أو بعثات علمية للخارج أو التقدم لوظيفة ما، إذ عادةً ما يتم الإعلان عن هذه الفرص في وقت قصير وغير كاف للقيام بإعداد كل شيء، الأمر الذي يترك للطالب فرصة فقيرة لتسويق نفسه بشكل لا يؤهله للتقدم إلاّ ضمن الحد الأدنى، الأمر الذي يحرمه من الحصول على تلك الفرصة لا لعدم تأهله لها، بل لعدم جاهزيته، لذلك ننصح الطالب أن يقوم بإعداد أوراق التوصية من مدرسيه فور تخرجه وباللغتين العربية والإنجليزية، وان يقوم بترجمة شهاداته أيضا وأن يكون قد أنهى كتابة سيرته الذاتية بالشكل اللائق وباللغتين، وبذلك يكون الطالب قد أنجز ما عليه ولا صحة لما يقال عادة عن الحظ ودوره، إذ أن معظم الحظ جهد مستمر قام الطالب بإنجازه خلال السنين الماضية.

كل ما ذكر هو الأساس الذي يجب على كل طالب او طالبة أن يعيه قبل كل شيئ، لأن كل الفرص هي لك ما دمت مستعدا لها و مسلح لها.

من الرابط التالي https://europass.cedefop.europa.eu/documents/curriculum-vitae/examples يمكنكم الحصول على كل النماذج للسير الذاتية النماذج الاوروبية.

نرجوا من الله التوفيق للجميع… إن لم تجد ما ذكر سابقا كافيا لك، ما عليك ان تطلب ما تريد عبر صفحتنا على الفيسبوك EDLibre-التعلم الحر او عبر تويتر EDLIBRE-التعلم الحر، و لا تنسى الانضمام الى قناتنا عبر تلجرام التعلم الحر-EDLIBRE، ايضا التعليقات على هذا المقال مفتوح لكم في الاوقات.

  1. عبدالله صالح عبدالله صالح

    الشكر لكم على المعلومات المفصلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *