Press "Enter" to skip to content

تقنية Feynman أفضل طريقة لتعلم أي شيء

سهلية بنحمو 2

تقنية Feynman أفضل طريقة لتعلم أي شيء إذا كنت لا تتعلم شيئا فإنك تحكم عل نفسك بالركود. فما دمت حيا عليك أن تكون فاعلا في هذه الحياة. ولكي تحقق ذلك يجب أن تسير دوما في درب التعلم والتعلم المستمر. قد تتساءل إذن عن أفضل طريقة لتعلم موضوعات جديدة وتحديد الفجوات في معلوماتك الحالية.
لذا نقدم لك في هذا المقال تقنية Feynman التي ترتكز على أربع خطوات بسيطة سنوضحها فيما يلي
.

تقنية Feynman

تقنية Feynman أفضل طريقة لتعلم أي شيء

هناك نوعان من المعرفة ومعظمنا يركز على النوع الخطأ. النوع الأول يعتمد على معرفة اسم شيء ما. أما النوع الثاني فيعتمد على معرفة ذاك الشيء في حد ذاته. النوعان ليسا متماثلين.
لقد فهم الفيزيائي الشهير Richard Feynman الحائز على جائزة نوبل، الفرق بين معرفة شيء ما ومعرفة اسمه فحسب، وكان هذا التمييز بينهما أحد أهم أسباب نجاحه. في الواقع، ابتكر Feynman صيغة للتعلم أكدت أنه يفهم شيئًا أفضل من أي شخص آخر.
يدعى ابتكاره تقنية Feynman، وتساعدك هذه التقنية على تعلم أي شيء بشكل أسرع مع فهم أفضل. أفضل ما في التقنية أنها سهلة التنفيذ بشكل لا يصدق.

“الشخص الذي يقول أنه يعرف ما يفكر فيه لكنه لا يستطيع التعبير عنه عادة لا يعرف ما يفكر فيه”.
Mortimer Adler

تعتمد تقنية Feynman على أربع خطوات.

الخطوة 1: شرح الموضوع لطفل

أخرج ورقة بيضاء واكتب عليها الموضوع الذي تريد تعلمه. اكتب ما تعرفه عن الموضوع كما لو كنت تشرحه لطفل. ليس صديقك الذكي البسيط، بل بالأحرى طفل يبلغ من العمر 8 سنوات ليس لديه سوى ما يكفي من المفردات اللازمة لفهم المفاهيم والعلاقات الأساسية.
يميل الكثير من الناس إلى استخدام المفردات والألفاظ اللغوية المعقدة لإخفاء عجزهم عن فهم شيئ ما. المشكلة هي أننا نخدع أنفسنا فقط لأننا لا نعرف أننا لا نفهم. بالإضافة إلى ذلك، يخفي استخدام المصطلحات المعقدة سوء فهمنا عمن حولنا.
عندما تكتب فكرة من البداية إلى النهاية بلغة بسيطة يمكن أن يفهمها الطفل، فإنك تجبر نفسك على فهم الموضوع على مستوى أعمق مع تبسيط العلاقات بين الأفكار. إذا استطعت تبسيط الفكرة بصعوبة، فستكتسب فهما واضاح لمواضع الثغرات فيها. هذه الصعوبة جيدة، فهي فرصة مثالية للتعلم.

الخطوة 2: المراجعة

أثناء قيامك بالخطوة الأولى، ستواجه حتمًا ثغرات مهمة في معرفتك وقد تجد أنك نسيت ذكر أشياء هامة، أو أنك غير قادر على شرحها، أو أنك ببساطة شديدة تواجه مشكلة في ربط المفاهيم.
كل هذه الأشياء التي اكتشفتها في الخطوة الأولى لا تقدر بثمن لأنها تدرس حدود قدراتك ومن ثم تبني كفاءتك.
هنا في هذه الخطوة الثانية يبدأ التعلم! ستتعرف بعد المراجعة على هفواتك؛ لذا عد إلى المادة المصدر وراجعها مرة أخرى إلى أن تستطيع شرحها بمفاهيم بسيطة.

الخطوة 3: التنظيم والتبسيط

لديك الآن مجموعة من الملاحظات اليدوية. راجعها للتأكد من أنك لم تستعر لغة من المادة المصدر وقم بتنظيمها على شكل قصة بسيطة متناسقة.
اقرأ ما كتبت بصوت عالٍ. إذا أحسست أن شيئا ما في التفسير ليس في مكانه فهذا يعني بأنك لا تزال بحاجة إلى فهم ذلك.

الخطوة 4 (اختيارية): الإرسال

إذا كنت تريد حقًا أن تتأكد من فهمك، فانقله إلى شخص ما (شخص لا يملك سوى بعض المعلومات عن الموضوع، أو طفل عمره 8 سنوات!). الاختبار النهائي لمعرفتك هو قدرتك على نقله إلى الآخر.

هذه الخطوات السالفة الذكر ليست مجرد طريقة للتعلم، إنما هي أيضًا نافذة إلى طريقة مختلفة للتفكير تسمح لك بتفكيك الأفكار عن بعضها البعض وإعادة بناءها من الألف إلى الياء مما يؤدي إلى فهم أعمق لها. والأهم من ذلك أن معالجة المواضيع بهذه الطريقة يتيح لك فهما عميقا في الوقت الذي لا يعلم فيه الآخرون عما يتحدثون.

بالتوفيق. مرحبا بجميع تعليقاتكم ومراسلاتكم عبر الصفحة الرسمية للموقع على فيس بوك التعلم الحر-EDLibre حيث ستجدون فريق التعلم الحر-EDLibre دائما على استعداد لتقديم المساعدة والإجابة عن أسئلتكم. ولا تنسوا متابعتنا عبر تطبيق Telegram، بالإضافة إلى تويتر للتوصل بمستجدات موقع التعلم الحر باستمرار. يوما طيبا للجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *