
يُتيح برنامج سفراء مناظرات الدوحة في نسخته التاسعة فرصة نادرة للشباب الطموح من جميع أنحاء العالم. خلال 12 أسبوعاً افتراضياً، يكتسب المشاركون مهارات القيادة والتواصل والتفكير المنظومي والحوار بين الثقافات، تحت إشراف خبراء وموجهين. البرنامج يختتم بفعاليّة "المجلس العالمي" حيث يتحول الحوار إلى عمل. الموعد النهائي للتقديم هو 24 أغسطس 2026. إذا كنت بين 18 و26 عاماً وتسعى لإحداث أثر إيجابي في مجتمعك، فهذه بوابتك لشبكة دولية من صنّاع التغيير.
يجمع البرنامج سفراء من خلفيات ثقافية متباينة في مساحة رقمية واحدة. لا يُطلب منك السفر أو تحمّل تكاليف الإقامة. كل ما تحتاجه هو اتصال بالإنترنت ورغبة حقيقية في فهم الآخر. صُممت الجلسات الأسبوعية المباشرة وورش العمل التفاعلية لتتناسب مع جداول المشاركين، مما يجعل التجربة مكثفة لكن مرنة.
يتجاوز التدريب حدود المناظرة التقليدية. تتعلم كيف تروي قصتك الشخصية بأثر عميق، وكيف تُدير محادثات صعبة دون أن تخسر احترام الطرف الآخر. هناك تركيز واضح على التعاطف كأداة قيادية. وفقاً لبيانات البرنامج من الدفعات السابقة، أبلغ 92% من الخريجين (2025) عن تحسّن ملموس في قدرتهم على قيادة فرق متعددة الثقافات.
لا يكفي أن تكون على حق، المهارة الحقيقية أن تجعل الآخر يرى ذلك دون أن يشعر بالهزيمة.
يستمد البرنامج روحه من تقليد "المجلس" العربي، حيث تجلس الآراء المتعارضة وجهاً لوجه. تختم الدفعة التاسعة رحلتها بفعالية المجلس العالمي الافتراضية، وهي منصة حوار حي يطبّق فيها السفراء كل ما تعلموه أمام جمهور دولي. لحظة تتحول فيها النقاشات إلى مبادرات ملموسة في مجتمعاتهم الأصلية.
التسجيل مفتوح حتى 24 أغسطس 2026 عبر الموقع الرسمي لمناظرات الدوحة. المقاعد محدودة والمنافسة شديدة. جهّز طلبك مبكراً وكن دقيقاً في إجاباتك، فالبرنامج يبحث عن عقول قادرة على تحويل الحوار إلى أثر.