Press "Enter" to skip to content

10 خطوات لتصبح الطالب المثالي وتحقيق النجاح في مسيرتك التعليمية

التدريس عمل و قيادة مصحوب بمتعة لا نظير لها . فكلما أحببنا التعليم كلما زاد شغفنا به، و كلما أحسسنا أن هناك من ينتظرنا بلهفة كل يوم، زاد تمسكنا بالتعليم كأداة اتصال نثبت بها قدرتنا على التواصل مع الآخر من جهة و كذا قدرتنا على الإقناع بنقل المعرفة إلى المتعلمين، وفي بعض الأحيان يخبرك معظم المدرسين بأن ليس كل الطلبة الذين يدرسون متفوقين، لكن هناك طلاب يمتلكون حس تعليمي مغاير عن الكل حيث يجعلهم طلاب مثاليين، هؤلاء الطلاب يصبحون محبوبون لدى المعلمين، ومن الصعب عدم احتضانهم و الاهتمام بهم لأنهم يجعلون عمل المدرس أسهل. والأن في هذه المقالة ستكتشف أهم 10 خطوات أو صفات لتصبح الطالب المثالي وتحقيق النجاح في مسيرتك.

خطوات لتصبح الطالب المثالي
خطوات لتصبح الطالب المثالي

10 خطوات لتصبح الطالب المثالي وتحقيق النجاح في مسيرتك التعليمية

يطرحون الأسئلة

معظم المعلمين يميلون للطلاب الذين يطرحون أسئلة عندما لا يفهمون الموضوع الذي يدرسه، لأنها فعلاً الطريقة الوحيدة التي يعرف بها المعلم مستوى استجابة الطلبة لمحتوى الدرس، وإذا لم يتم طرح أي أسئلة، تلقائياً يرى المعلم أن الطلاب فهموا محتوى الحصة، لا يخشى الطلاب الجيدون طرح الأسئلة لأنهم يعلمون أنهم إذا لم يحصلوا على إجابة معينة ، فقد يضرهم هذا في وقت لاحق عندما يتم توسيع نطاق ما يتلقونه كل يوم من قبل مدرس الفصل ، وغالباً ما يكون طرح الأسئلة مفيدًا للفصل ككل.

قادرين على العمل الصعب

هناك العديد من الطلاب المثاليين الأكثر ذكاءً. الذين ينعمون بالذكاء الطبيعي، لكنهم يفتقرون إلى الانضباط الذاتي لإصقال هذا الذكاء بالعمل. و المعلمين يحبون الطلاب الذين يعملون بجد وإثقان بغض النظر عن مستوى ذكائهم، إذ سيصبح أولئك الذين يعملون بجد في نهاية المطاف هم الأكثر نجاحًا في الحياة. والعمل الجاد يعني بذل أقصى جهد في كل امتحان، وطلب مساعدة عند الحاجة، وقضاء الوقت في الدراسة للامتحانات والاختبارات، والاعتراف بنقاط الضعف والبحث عن طرق للتحسين مستواك دائماً.

الانخراط في الأنشطة الصيفية

يساعد الانخراط في الأنشطة الخارجية “وهي التي تقع خارج نطاق المنهج الدراسي”، تساعد في اكتساب الطالب للثقة، مما يمكن أن يساعدهم على النجاح الأكاديمي أيضاً. معظم المدارس توفر عدد كبير من الأنشطة الخارجية التي يمكن للطلاب المشاركة فيها، إذ يشارك معظم الطلاب الجيدين في أنشطة مثل ألعاب القوى أو مجلس الطلاب. وتوفر هذه الأنشطة العديد من فرص التعلم التي يتعذّر على الفصول الدراسية التقليدية ببساطة توفيرها للطلاب، كما توفر هذه الأنشطة أيضًا فرصًا لتقلّد الأدوار القيادية، وغالبًا ما يتعلم الأشخاص فيها مهارة العمل كفريق واحد لتحقيق أهداف مشتركة بينهم.

متحمسون

بختصار وبدون كلام زائد، إن أفضل الطلاب هم الذين لديهم الحافز ليصبحوا ناجحين، فإن الطلاب الذين يفتقرون إلى الحافز  يصعب عليهم الإنجاز والنجاح، وغالبًا ما يكونون في مشكلة كبيرة، وفي نهاية المطاف ينسحبون من المدرسة.

من السهل مساعدة الطلاب الذين لديهم الدافع لتعلم كل ما هو جديد، إذ أنهم يريدون التعلم والنجاح بالفعل.

عاشقين للقيادة

جميع المعلمين يميلون للطلاب الذين يعتبرون أنفسهم قادة داخل الفصل الدراسي، فمهارات القيادة غالبا ما تكون فطرية تخلق مع الإنسان، وهناك من لديهم هذه المهارة ولكن لا يعطوها اهتمام بتنميتها وتطويرها فتضيع من بين أيديهم، كما أنها مهارة قابلة للتطور، ويجب أن يكون الطالب جدير بالثقة حتى يصبح قائد، حيث إذا أصبح الطالب قائدًا بين زملائه، فإنه يتحمل مسؤوليته والمسؤولية بأن يكون مثالًا للقوة والقدرة المثالية لتحفيز الآخرين على النجاح.

لهم القدرة على المشاكل

تعتبر مهارة القدرة على حل المشاكل هي الأكثر صعوبة، الطلاب الذين يمتلكون مهارات حل المشاكل الحقيقية قليلون في هذا الجيل إلى حد كبير بسبب سهولة و يسر الوصول إلى المعلومات في الوقت الحالي.

هؤلاء الطلاب الذين يمتلكون قدرات حقيقية على حل المشاكل هم من الأحجار الكريمة النادرة التي يحبها و يتلهف لها المعلمون، حيث يمكن استخدامهم كمورد للمساعدة في تطوير الطلاب الآخرين ليصبحوا قادرين على حل المشاكل التي تواجهم في حياتهم و دراستهم.

يغتنمون الفرص

واحدة من أكبر الفرص في معظم الدول العربية أو الأجنبية حاليًا هي أن كل طفل لديه تعليم مجاني، لكن لسوء الحظ لا يستفيد كل شخص إستفادة كاملة من تلك الفرصة ، صحيح أنه يجب على كل طالب الذهاب إلى المدرسة لبعض الوقت، ولكن هذا لا يعني أن كل طالب ينتهز هذه الفرصة ويزيد من إمكانات تعليمه.

منضبطون مقارنة بالبقية

من الواضح أن الطلاب الذين يتصرفون بشكل جيد ومنضبطين هم من يتعلمون ويحققوا النجاح، عكس نظرائهم الاذكياء، حيث أن هناك الكثير من الطلاب الأذكياء الذين يعانون من مشاكل في الانضباط، في الواقع، غالباً ما يكون هؤلاء الطلاب مصدر إحباط للمدرسين لأنهم على الأرجح لن يكملوا ويطوروا من مهاراتهم التعليمية ما لم يختاروا تغيير سلوكهم.

الطلاب الذين يتصرفون بشكل جيد في الصف يسهل على المعلمين التعامل معهم، حتى لو كانوا يكافحون أكاديميا، لا أحد يريد العمل مع طالب يتسبب في المشاكل باستمرار، لكن المدرسين متقبلين الطلاب المهذبين والمحترمين، الملتزمين بالقواعد.

لديهم نظام دعم

نعلم أن الأغلبية ليس لديهم نظام دعم أسرى جيد، فتعتبر هذه الميزة الوحيدة التي لا يستطيع الطلاب السيطرة عليها، حيث أنه لا يمكنك التحكم في هوية أو تصرفات والديك أو أولياء أمورك، من المهم أيضًا ملاحظة أن هناك الكثير من الأشخاص الناجحين الذين لم يكن لديهم نظام دعم أسرى جيد.

فالأسرة دائما ما تفكر في مصلحتك، تدفعك إلى النجاح، تقدم لك نصائح، ثم تزودك دائماً بقرارات طوال حياتك، وفي المدرسة، تحضر مؤتمرات الآباء، تتأكد من أداء واجبك المنزلي، تشجعك على الحصول على درجات جيدة، وتحفزك بشكل عام على تحديد الأهداف الأكاديمية والوصول إليها.

جديرون بالثقة

بكل بساطة، أن تكون جدير بالثقة هي ميزة لا يمكن مناقشتها حيث تجعلك محبوبا لدى الجميع بداية من معلميك إلى زملائك. لا أحد يريد أن يحيط نفسه بأشخاص لا يستطيع الوثوق بهم، وأخيراً يحب المعلمون الطلاب الذين يستطيعون أن يثقوا بهم لأنهم يستطيعون منحهم الحريات التي توفر في كثير من الأحيان فرصًا تعليمية في المستوى.

نوصيك بهذا الموضوع أيضاً : طرق قوية لاكتساب و تنمية الثقة بالنفس

دائما يسعدنا ان نقدم لكم الأفضل ،و يشرفنا ان تعطونا أرائكم في جودة الموضوعات التي نطرحها في موقع التعلم الحر ، و أيظا يتسع صدرنا لإستفساراتكم و طلباتكم و تسؤلاتكم. اترك ردًا في مربع التعليق للتعبير عن مشكلتك أو طرح سؤال وسنوافيك بالرد في أسرع وقت ممكن. ايضا تابعنا و تواصل معنا عبر فيس بوك التعلم الحر EDLibre و تويتر EDLIBRE-التعلم الحر، و تلجرام  التعلم الحر-EDLIBRE.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *